العلامة المجلسي
228
بحار الأنوار
ثم ادع بما شئت . قال علي بن الحسين : فوالذي بعث محمدا صلى الله عليه وآله بالحق نبيا لقد جربته فكان كما قال صلى الله عليه وآله قال زيد بن علي : فجربته فكان كما وصف أبي علي بن الحسين عليهما السلام ، قال عيسى بن زيد : فجربته فكان كما وصف زيد أبي ، قال أحمد : فجربته فكان كما ذكروا رضي الله عنهم أجمعين . أقول أنا : إن الذي رويناه وعرفناه أن علي بن الحسين عليه السلام كان عالما بالاسم الأعظم ، هو وجده رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة من العترة الطاهرين ، ولكنا ذكرنا ما وجدناه . ومن الروايات في الاسم الأعظم : ما رويناه أيضا باسنادنا إلى محمد بن الحسن الصفار وباسنادنا إلى ابن أبي قرة كتابة من كتاب التهجد وذكر أن الذي كان يدعو به تحت الميزاب ، وهو مولانا موسى بن جعفر عليهما السلام وهذا أيضا رواية محمد ابن الحسن الصفار باسنادهما إلى سكين بن عمار قال : كنت نائما بمكة فأتى آت في منامي فقال لي : قم فان تحت الميزاب رجلا يدعو الله باسمه الأعظم ، ففزعت ونمت فناداني ثانية بمثل ذلك ، ففزعت ، ثم نمت فلما كان في الثالثة قال : قم يا فلان بن فلان ، فان هذا فلان بن فلان يسميه باسمه واسم أبيه ، وهو العبد الصالح تحت الميزاب ، يدعو الله باسمه ، فقال : قمت واغتسلت ثم دخلت الحجر فإذا رجل قد ألقى ثوبه على رأسه وهو ساجد ، فجلست خلفه فسمعته يقول : يا نور يا قدوس ، يا نور يا قدوس ، يا نور يا قدوس ، يا حي يا قيوم يا حي يا قيوم ، يا حي يا قيوم ، يا حي لا يموت ، يا حي لا يموت ، يا حي لا يموت ، يا حي حين لا حي ، يا حي حين لا حي ، يا حي حين لا حي ، يا حي لا إله إلا أنت ، يا حي لا إله إلا أنت ، يا حي لا إله إلا أنت ، أسئلك بلا إله إلا أنت أسئلك بلا إله إلا أنت أسئلك بلا إله إلا أنت أسئلك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم العزيز المتين ثلاثا ، قال سكين : فلم يزل يردد هذه الكلمات حتى حفظتها ثم رفع رأسه فالتفت كذا وكذا ، فإذا الفجر قد طلع ، قال : فجاء إلى ظهر الكعبة وهو المستجار فصلى